Dinner de Gala – Phoenicia le 18 Mars 2012

كلمة أُلقيَت أثناء العشاء السنوي لطلاب كليّة الحقوق و العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف

فندق فينيسيا، بيروت – في 18 آذار 2012

نرحّب بالحضور الكريم ونخصّ بالذكر معالي الأستاذ زياد بارود وعقيلته، حضرة القاضي الرئيس شكري صادر وعقيلته، سعادة نقيب المحامين الأستاذ نهاد جبر، حضرة البروفسور العميد فايز الحاج شاهين و عقيلته. حضرات الاساتذة الكرام ، رفاقي الطلاب،

يشرّفني أن أقف اللّيلة أمام رجالِ قانونٍ يُشهدُ لهم في المجال القانوني والقضائي والأكاديمي.

إنّها السهرة السنويّة الّتي تنظّمها الهيئة الطلابية في كليّة الحقوق والعلوم السياسيّة في الجامعة اليسوعيّة.

إنها وقفةُ العام الّتي تجمعُ أفرادَ العائلة الحقوقيّة اليسوعيّة الواحدة من أساتذةٍ و قدامى وطلاب.

لكنّ سهرتَنا هذه السنة تخرقُ جميع التقاليد بماهيّتِها ورسالتِها الإنسانيّة المميّزة، إذ إنّه وللمرّة الأولى تشكّلون بحضوركم دعماً معنويّاً و ماديّاً كبيراً لجمعيّة Catharsis  الّتي تعمل على تعزيز العلاج بالدراما وتوفّرُهُ للأفراد والمجموعات كذلك السجناء، من خلال استخدام أساليبِ المسرح والفنون. وهكذا يهدف عملُ الجمعيّة إلى تحسين وضع السجناء. وهنا نخصُّ بالشكر الفنّان رودي رحمه الّذي خلّد مجدَ لبنان على أمجادِ أرزنا العظيم ، والّذي قدّمَ لنا منحوتةً من أعمالِه، سوف يجري عليها مزادٌ علنيّ خلال هذه الحفلة ويعودُ ريعُهُ إلى جمعيّة Catharsis .

و اسمحوا لي أيضاً أن أعلن عن مشاركة الطلاب في مشروع المستوصف القانوني الّذي أطلقتهُ كليّة الحقوق في إطار عمليّة اليوم السابع. يهدفُ هذا المستوصف إلى إعطاء إرشاداتٍ قانونيّةٍ عامّة لمحتاجين، وبالنسبة لنا يرتدي هذا المستوصف أهميّةً خاصّةً على صعيدين : أولاً، على الصعيد العملي بحيث يخوّلنا ترجمة ما تعلّمناه على أرض الواقع و بالتالي الانصهار في المجتمع. ثانياً، على الصعيد الإنساني، بحيث يفسحُ لنا المستوصف فرصةَ المشاركة في نشاطات عمليّة اليوم السابع الإنسانيّة.

 أمّا طلاب السنة الأولى والثانية والثالثة وحتّى الرابعة فأتوجّه إليكم بلهفةٍ لأحثّكم على الإستفادة من كلّ لحظةٍ تعيشونها في جامعتنا العزيزة .

أتوجّه إليكم وأدعوكم أن ترسموا خُطاكم للنجاح، أن لا تخافوا من أحلامِكُم بل أن تثابروا على تحقيقِها. فكلّيتُُنا لا تقبلُ خرّيجين عاديّين، خرّيجوها أبناءُ التاريخ و الحضارة ورايةُ الثقافة.

 أدعوكم ألا تجعلوا من الهجرةِ خياراً، فمستقبلُ لبنان بين أيديكم. نحن شبابُ الغد وبناءُ وطنِنا ودولتِنا ليس فقط شعارَنا بل هو هدفُنا. وعزمُنا على البقاء والثبات في معتقداتنا أكبرُ من التقلّباتِ والصعوبات ،فواجبٌ علينا كحقوقيّين أن نلعبَ دوراً سياسيّاً فعّالاً في مجتمعنا هذا، علماً أن السياسة في لبنان لها أثرٌ سلبيٌّ في جميع المجالات، لذا علينا أن نعمل على بناء دولةِ القانون لا دولةٍ تحكمُها شريعةُ الغاب .

أهلاً وسهلاً بكم مجدّداً 

عشتم، عاشت كليّة الحقوق، ليحيى لبنان ! 

 

أنطوني إدوار الفغالي-  رئيس الهيئة الطلابية في كليّة الحقوق و العلوم السياسيّة في جامعة القدّيس يوسف

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s